تأسست دار المصباح عام 2012، وجاءت تسميتها حاملةً معنيين عميقين متشابكين؛ فهي من جهة تنتسب إلى “المصباح”، الاسم الحركي للدكتور عبد الرحمن البيضاني إبّان الثورة اليمنية المجيدة.
والاسم الحركي هو اسم سري يُتّخذ بديلًا عن الاسم الحقيقي، يتداوله رفاق النضال فيما بينهم في المراسلات والاتصالات، حمايةً لصاحبه من أن تكشف السلطات هويته أو تتعقّب أثره، فكان “المصباح” هو ما يُنادى به الدكتور عبد الرحمن في أحلك لحظات الثورة وأكثرها خطرًا.
ومن جهة أخرى، لم يكن اختيار هذا الاسم محض صدفة؛ فـ”المصباح” في جوهره يحمل دلالة الهداية والإرشاد وإضاءة الطريق لمن يسعى إلى الحقيقة، وكأن الرجل كان مصباحًا حتى في سرّيته.
أسست الدار الدكتورة هناء البيضاني وفاءً لروح أبيها ورسالته، وإيمانًا منها بأن الكلمة الصادقة أقوى من كل سلاح.