loader image

من نحن..
ماهى دار المصباح..

تأسست دار المصباح عام 2012، وجاءت تسميتها حاملةً معنيين عميقين متشابكين؛ فهي من جهة تنتسب إلى “المصباح”، الاسم الحركي للدكتور عبد الرحمن البيضاني إبّان الثورة اليمنية المجيدة.
والاسم الحركي هو اسم سري يُتّخذ بديلًا عن الاسم الحقيقي، يتداوله رفاق النضال فيما بينهم في المراسلات والاتصالات، حمايةً لصاحبه من أن تكشف السلطات هويته أو تتعقّب أثره، فكان “المصباح” هو ما يُنادى به الدكتور عبد الرحمن في أحلك لحظات الثورة وأكثرها خطرًا.
ومن جهة أخرى، لم يكن اختيار هذا الاسم محض صدفة؛ فـ”المصباح” في جوهره يحمل دلالة الهداية والإرشاد وإضاءة الطريق لمن يسعى إلى الحقيقة، وكأن الرجل كان مصباحًا حتى في سرّيته.
أسست الدار الدكتورة هناء البيضاني وفاءً لروح أبيها ورسالته، وإيمانًا منها بأن الكلمة الصادقة أقوى من كل سلاح.

الرؤية

نطمح إلى أن تكون دار المصباح وجهةً لكل باحث عن الحقيقة، ومرجعًا لكل من يسعى إلى الكتاب الذي يُحدث فارقًا. نرى مستقبلًا تجتمع فيه الهوية مع الوعي، والتراث مع المعاصرة، والعلم مع الأدب، في منظومة نشر تُقدّم الجودة على الكمية، وتضع قيمة المحتوى فوق كل اعتبار.

الرسالة

رسالتنا أن نكون جسرًا بين الفكر والإنسان، نحمل إلى القارئ ما يستحق أن يُقرأ، كتبٌ تُنير العقل، وتُغذي الروح، وتصمد أمام اختبار الزمن. نؤمن أن النشر مسؤولية قبل أن يكون تجارة، ولهذا ننتقي بعناية ما نضعه بين يدي القارئ، فلا يخرج عن دارنا إلا ما يخدم الحقيقة ويُعلي من شأن المعرفة.

مقولات من الكتب